All the art of living lies in a fine mingling of letting go and holding on.

Hope





مواقف واسئلة و خواطر
لماذا
صباح يوم الجمعة بدل ان اكون في السوق وجدت نفسي اقطع الحبل الذي شنق به جارنا نفسه
مازالت التجربة تهز نفسي والسؤال بلا اجابة
عتاب في محله ولكن
اعاتب عتابا مرا على ذنوب وخطايا ,الا تعلمين انه بغيابك يغيب العقل؟
ومطعمة الايتام من كد فرجها
صديقي الكل يعرف انك مرتشي فلا تزد عليهم بالمن بما تنافق به من صدقة ولا تؤذهم بمنك عليهم
غاب اليوتوب فافتقدته
الغريب اني نادرا ما استعملته ولكن افتقده
Windows mobile for ever
لان لا احد يحبك غيري :)
سلبية لم اجد لها حلا
الا تتعبين من التحديق في نصف الكوب الفارغ
كيف تصنع عدوا لا تستطيع ان تقهره
طفل اندونيسي عشق الافلام ولكن قوانين المستعمر الهولندي اجبرته على المشاهدة من خلف ستارة العرض
هذا الطفل كبر ليعزوا نجاحه في طرد الهولنيدين الى اضطراره للقراءة بالمقلوب من على ستارة العرض (احمد سوكارنوا)
اسم قد لا تعرفه
Alexander Litvinenko


ابطال رغم كل شئ


احب قراءة التاريخ واحب اكثر قراة سير الابطال ولكن شيئا كان دوما يلفت نظري
معظمهم كانوا يصنفون بانهم اقل مهارة من غيرهم في بداية مشوارهم!


 

Reblog this post [with Zemanta]

ذات يوم في طرابلس



كان يوما ممطرا في طرابلس, جلست اراقب قوارب الصيد الصغيرة المحملة بالشباك وهي تخط اثرا في بحر خلت صفحة مياهه من الامواج, معى فنجان قهوتي كعادتي كل صباح, لا أصوات تسمع إلا من ضجيج خافت لمحركات القوارب.
كنت قد وصلت طرابلس قبل يومين في دورة تدريبية وكانت اول رحلة لي بتكليف من المصرف, فجأة قطع الصمت رنين الهاتف الغير متوقع, فهاتفي والحمد لله لا يرن لا ليلا ولا نهارا الا فيما ندر, توقعته اتصال من البيت , استغربت حين لم اعرف الرقم فاجبت, على الطرف الاخر كان احدهم من إدارة المصرف, شاب عرفته لمدة قصيرة قبل ان يتم نقله للعمل في ادارة مستحدثة في المصرف كان هو المتصل, قال لي ان هناك ورشة عمل للمصارف ولم يتمكن الموظف المكلف من الحضور, ولذا فهو يريد من اي احد موجود في طرابلس ان يحضر بدلا عنه حتى لا يسجل على المصرف تغيبه عن الاجتماع.
اجبته بان على ابلاغ ادارتي اولا وهذا ما حصل,وبعد دقائق وصل السائق فابلغته بتغير الوجهة وانطلقت السيارة في بداية زحام طرابلس الصباحي لتصل الى المكان المحدد لورشة العمل
 كنت مازلت موظفا جديدا في المصرف لم يمضي على عملي ستة اشهر, قضيت منها ثلاثا في احد الفروع موظفا وثلاثا في قسم الحاسب الالي,لم يتوقع مني احد الكثير فقط الحضور والجلوس بصمت
دخلت المبنى حاملا حقيبتي ومعطفي مطويا على يدي , وبعد السؤال وجدت طريقي الى مكان ورشة العمل, دخلت فلم اجد احداً, فقررت الذهاب الى المقهى الموجود بالمبنى لا حصل على جرعة اضافية من القهوة, بعد ذلك رجعت للقاعة فوجدت ورشة العمل بصدد البدء
كانت القاعة كما تتوقع من مبنى حكومي ليبي, طاولات ومقاعد من نوعية متوسطة الجودة مرتبة على شكل مستطيل ناقص الضلع, المبنى نفسه كان كما يبدوا  معدا ليكون مدرسة او معهدا ظاهر عليه الاهمال في الصيانة وتفرعت في جدران القاعة التوصيلات الكهربائية العشوائية بلا نظام,ومضاءة بمصابيح نيون بعضها يعمل وبعضا يرتعش كانه يطلب الراحة بعد انتهاء عمره الافتراضي, وصلات الشبكة المحلية تمتد على الارضية يطاءها المارون ويتعثرون بها احيانا , وسجادة غطاها الغبار والتصق عيلها بقايا من علكة وفيها اثار وعلامات لحروق بالسجائر
كانت هناك طاولة وحيدة مقابلة لباقي الطاولات,عليها جلس شخص بدا على ملامحه التكشير والغضب, كانه قد جر غصباً عنه من فراشه ووضع على ذلك الكرسي محدقا بالاخرين بنظرات حادة
بمجرد ان دخلت من الباب حتى توجهت بعض الانظار نحوي, متوقعين اني قد اكون عامل المقهى قادما لاوزع عليهم المشروبات, فقد كنت الغريب في تلك القاعة والوحيد اللذي تقل سنوات عمره عن الاربعين, فكان هذا الاستنتاج اللي توقعوه, توجهت الى المقعد الذي كنت قد تركت عليه معطفي وسحبته وجلست, نظر الي الجالس على الطاولة المقابلة بغضب وسأل عمن اكون وعمن سبب تواجدي, عرفت عن نفسي باختصار واشرت الى معطفي الموجود على الكرسي ليعرف اني كنت قد سبقت بالمجئ, فتمتم بكلمات لم اتبينها وان كانت ملامح وجهه تنم عن الاستهزاء وبعض من تكشيره الذي لم يفارق وجهه فيما كان يسجل شيئا في دفتر مطروح امامه, تجاهلت وجوده وتابعت النظر في القاعة والجالسين فيها, كان في منصف القاعة شخص اشيب الشعر, طويل نحيل وشاحب اللون, فيه بعض من الشبه بالممثل الكوميدي ستيف مارتن, كان منحنيا على طاولة صغيرة يركب جهازا لاسقاط الصورة بجهاز محمول,وتتراكم اوراقه بغير نظام على الطاولة, كان واضاحا انه نصراني(اجنبي).
بعد لحظات دخل احدهم الى القاعة لتستقبله نظرة غاضبة من صديقنا على الطاولة الوسطى فسأله عن سبب تاخره وفيما حاول الوافد الجديد الاعتذار فاجانا حدة جواب الجالس على الطاولة وطرده للوافد الجديد الذي خرج مكسور الخاطر يجر الخيبة باذياله.
كان الموقف يبدوا غير طبيعيا فاستنتجت ان هذا المدير يحاول ان يعطي الانطباع عن نفسه بانه الذكر المسيطر امام الجميع(تماما كما في الحيوانات البرية اكرمكم الله), وتوقعت سابق معرفة بين الشخصين وهذا ما اتضح لاحقا
بعد قليل اتم النصراني عمله على جهازه وقام بتوزيع كتيبات مطبوعة على الحاضرين, ثم وقف في منتصف القاعة معرفا عن نفسه, كان اسمه باري(اطلقت عليه اسم عبد الباري فيما بعد) وهو استرالي يعمل في شركة استشارية تم التعاقد معها للمساعدة في تنفيذ مشروع ما
وبعد التعريف عن نفسه طلب اطفاء الاضواء وشغل جهاز الاسقاط على الجدار خلف صاحبنا ذي المزاج الحاد, وقال له بانه من الافضل ان يغير مكان جلوسه ليتمكن من المتابعة, ففعل على مضض واختار ابعد كرسي عن الحاضرين وكانه مصر على تمييز نفسه عنهم.
بداء عبد الباري بالحديث بلهجة استرالية قوية لا اجد ما اشابهها به الا لهجة كروكوديل دندي, كا الموضوع متعلقا بالعمليات المصرفية الالكترونية,وبداءت المصطلحات والاختصارات بالتهاطل, فيما كان الحاضرون ينظرون الى بعضهم ويتهامسون ويحاولون ان يفهموا كلمة مما يقال بدون جدوى.
انا كنت مصرا على الصمت والاستماع, في الواقع هذا النصراني لم يقل الكثير مما يمكنني اضافته لمعلوماتي, كان كلامه كله عبارة عن شرح مبسط لكيفية عمل الات الصراف الالي والات نقاط البيع وانظمة ادارة البطاقات وباقي البرمجيات المصرفية ,كل هذا ممزوج بمواضيع مختلفة في تقنية المعلومات, وقصص ونوادر وحكايات وسرد تاريخي لتطور هذا الجانب من العمل المصرفي, في الحقية لم اكن خبيرا في هذا المجال ولم اتعمد دراسته او متابعته, فقط كنت ملما بجانب كبير منه, كنت كبطل فلم من يريد ان يربح المليون الهندي, حيث ادت حياة مليئة بالمصادفات والاحداث لالمامه باجابات جميع الأسئلة, كنت ادون ملاحظاتي في دفتر وزع علينا ,بعد فترة لاحظ عبد الباري اني كنت الوحيد الذي يبتسم للطرائف التي يذكرها عمدا لتلطيف جو ورشة العمل, فبداء بتوجيه حديث لي حتى اصبح الموقف واضحا, بعد ساعتين استجمع احد الحاضرين شجاعته ووقف ليفت الانظار الى نفسه موجها سؤالا بانجليزية بسيطة وقد غلب عليه الارتباك, في الواقع كان السؤال غير متعلق بالموضوع المطروح لا من قريب ولا من بعيد, كان الموقف محرجا فتدخلت وكاني اقوم بدور مترجم لاشرح السؤال والويه ليبدوا متعلقا بالموضوع, انا لا اتحمل موقفا يكون فيه شخص عرضة للاحراج وهذا ما دفعني للحديث, عند هذه النقط بداء عبد الباري في مناقشتي مباشرة, حاول ان يحدد مدى فهمي فاجبته باختصار فعاد الى شرائحه وحديثه
عند الساعة الثالثة وقف صاحبنا المتجهم وقال بانه حان موعد الغداء وان علينا التوجه للمقهى للغداء,في المفهى كانت هناك وجبات جاهزة قد جلبت من مطعم وجلس الجميع على طاولات للغداء وبدا واضحا انهم كانوا قد حضروا في مجموعات من فردين لكل مصرف, تصادف الغداء مع موعد خروج العاملين في المبنى فشعرت ببعض الاحراج من روئيتهم لي اتناوال الغداء وحيدا فانا من بيئة بدوية ومن طباعنا الدعوة على الطعام , وفي نفس الوقت كنت اعرف كم هو هذا السلوك مستغرب في طرابلس ,فكنت كلم لمحت احدهم مارا ينظر الى طاولتي اشرت اليه بيدي نحو الطعام , بعضهم فهمها وبعضهم لم يفهم ولكن استمريت بفعلها على اي حال, بعد قليل جاء عبد الباري وانظم الى طاولتي هو ومساعد له افريقي من كينيا وجلس يتحدث في مواضيع عابرة عن الطقس والحياة في طرابلس, والمواصلات وجاء المدير المتجهم يلحقهم حاملا غداءه بعد ان وقف من على طاولة كان يجلس عليها هو والشخص المطرود من القاعة صباحا(اتضح لاحقا انهما موظفان بنفس المصرف وان المتجهم العبوس لم يجد ضحية يطلق عليها غضبه الا زميله ليفرض احترامه على الاخرين فيا سبحان الله), بعد الغداء بداء عبد الباري في سؤالى عن مصدر معرفتي بهذا المجال, فعزيتها كلها الى الدراسة الرسمية اختصارا , نظر الى قليلا والتفت الى المتجهم قائلا عندما جئت الى ليبيا لم اتوقع ان اجد اشخاصا مثل هذا, فبداء المتجهم بالثناء على الخبرات المحلية والنظام التعليمي الليبي.
بعد ذلك عدنا الى القاعة واستمرت ورشة العمل الى ساعة متاخرة نسبيا
في اليوم التالي كانت نفس الوجوه جالسة في القاعة وكنت هذه المرة متاخرا عن الحضور ولكن النظرة اختلفت ولم يعلق المتجهم والذي بدا اليوم اقل عبوسا على تأخري وتكرر ما حصل في اليوم الاول , وبنهاية اليوم وقف معظم الحاضرين طالبين اعفأهم من الحضور مستقبلا فيما طلب بعضهم دورات تدريبية للغة الانكليزية, والحق لا الومهم فهم ناس قضوا اعمارهم في مطاردة الصكوك على طاولات مغبرة وسط ضجيج العملاء الساخطين.
بعد اسبوع وصلت رسالة الى المصرف تطالب بالحاقي رسميا بالمشروع وكنت الاول من مصرفي ومن المنطقة الشرقية بليبيا, وكان في الرسالة الكثير من الثناء من قبل المتجهم العبوس.
هذه بداية مغامرتي في طرابلس والتي كنت قدت افتحت هذه المدونة لسرد تفاصيلها وتفاصيل حياتي في عاصمة بدات فيها ملامح التغير السريع, كنت قد كتبتها سابقا في مدونتي ,ولكن لانها جذبت بعض الاهتمام الغير مرغوب به, ولتعرضي لمضايقة بشانها فاني قد حذفتها وحذفت المدونة بكاملها قبل سنوات.





لاَ يَغُـرَّنَـكَ الـذِي  أَنَا فيهِ مِنَ الطَّلَـبْ
أَنَا فِي ثَـرْوَةٍ تُـشـ  ـقُّ لَهَا بُرْدَةُ الطَّرَبْ
أَنَا لَوْ شِئْتُ لاَتَّـخَـذْ  تُ سُقُوفاً مِنَ الذَهَبْ
ابو الفتح الاسكندراني*


*شخصية ابو الفتح الاسكندراني شخصية وهمية من ابتكار بديع الزمان الهمداني بطلا لمقاماته 

A product of circumstances



Written on the package
Ingredients: Contain the following Ingredients in various amounts: thoughts, hopes, dreams, faith, compassion, desire, emotions.
May contain traces of selfishness and other impurities.
Warning Exposure to other products and elements my alter ingredients values and effect the product behavior and character.
Production date: usually 9 months before delivery date see the top of the package for delivery date.
Expiration date: TBD by creator
Instruction: Handle with care when opening package, it should be done by trained professionals in specialized location.
Should be taken care of, guided and provided with the proper motivations for optimal results.
Known defects: ignorance and misjudgments are always reported with this product, these can be controlled with a great success if the right amounts of humbleness and truthfulness were provided.
Notes:
Warranty expires if the product was subjected to other already corrupted products.
This product has the capacity of self repair and self heal by choice and/or if inspired by other products, depending on qualities introduced to the product.

شمعة في الطريق


تعصف بها الرياح فيخبوا نورها احيانا لتعود وتتقد احيانا اخرى


أراها على البعد تضي ساعة ليعود ويخبوا نورها ساعة


وسط الضلام يحترق فتيلها بأصرار على ان يقود التائهين


إلى هذه الشمعة شكراً ألف شكر

صورة



Face blind




Almost every day I get asked the same question, don't you know me?

It is always my greatest embarrassment, people would usually assume that I am a careless arrogant person; many get upset when I fail to recognize them.
The truth is that I have this case named face blindness; it is something that makes me unable to see the difference between one face and another!
  
In fact even when I cannot recognize faces of those around me, I always had my ways to tell who are they, whether it was the places that I expect to met those people, their clothes , their walk, or even their sounds.

Even so, all these methods fail sometimes, and it may happen in the times of great importance to me, I don’t know when it started, but it been with me for so long, at least since my primary school years, never got to recognize my teachers and my school mates, it get hard when asked to deliver something or a message to someone (you can’t say you don’t know that person).

Think of someone who watch the movie 'Saving Private Ryan', without being able to get the story right (all actors in military uniforms), so all characters looks like each other speaks like others. 
What is happening to me is that I only know my neighbors if they were in my neighborhood, my co workers only at work and so on,and that isn't enough to save me from embarrassment :-( 

All that has a bad effect on my social life, and my work, all I do is to try to limit that effect as much as I can

وعضتْ على العِنابِ بِالبـردِ






نالت على يدهـا مالـم تنلـه يـدي           نقشاً على معصمٍ أوهت بـه جلـدي 

كأنـهُ طُــرْقُ نمـلٍ فـي أنامـــلهـا           أو روضةٌ رصعتها السُحْبُ بالبـردِ 

وقوسُ حاجبهـا مِـنْ كُـلِّ ناحيـةٍ            وَنَبْـلُ مُقْلَتِهـا ترمـي بـه كبـدي 


مدتْ مَوَاشِطها فـي كفهـا شَرَكـاً           تَصِيدُ قلبي بها مِـنْ داخـل الجسـد 

إنسيةٌ لو رأتها الشمسُ مـا طلعـتْ         من بعدِ رُؤيَتها يومـاً علـى أحـدِ 

سَألْتُها الوصل قالتْ :لا تَغُـرَّ بِنـا           من رام مِنا وِصـالاً مَـاتَ بِالكمـدِ 

فَكَم قَتِيلٍ لَنا بالحـبِ مـاتَ جَـوَىً           من الغرامِ ، ولم يُبْـدِئ ولـم يعـدِ 

فقلتُ : استغفرُ الرحمنَ مِـنْ زَلَـلٍ          إن المحـبَّ قليـل الصبـر والجلـدِ 

قد خَلفتنـي طرِيحـاً وهـي قائلـةٌ             تَأملوا كيف فِعْـلُ الظبـيِ بالأسـدِ 

قالتْ:لطيف خيالٍ زارنـي ومضـى         بالله صِفهُ ولا تنقـص ولا تَـزِدِ 

فقال:خَلَّفتُهُ لـو مـات مِـنْ ظمَـأٍ              وقلتُ :قف عن ورود الماء لم يرِدِ 

قالتْ:صَدَقْتَ الوفا في الحبِّ شِيمتُهُ         يا بَردَ ذاكَ الذي قالتْ علـى كبـدي 

واسترجعتْ سألتْ عَني ، فقيل لهـا         ما فيه من رمقٍ .. و دقـتْ يـداً بِيَـدِ 

وأمطرتْ لُؤلؤاً من نرجسٍ وسقتْ          ورداً ، وعضتْ على العِنابِ بِالبـردِ 

وأنشـدتْ بِلِسـان الحـالِ قائـلـةً               مِنْ غيرِ كُرْهٍ ولا مَطْـلٍ ولا مـددِ 

واللهِ مـا حزنـتْ أخـتٌ لِفقـدِ أخٍ              حُزنـي عليـه ولا أمٌ علـى ولـدِ 

إن يحسدوني على موتي ، فَوَا أسفي        حتى على الموتِ لا أخلو مِنَ الحسـدِ


يزيد بن معاويه



New year and three career choices


it's the moment that i should make my mind,stop thinking and fight my traditional paralysis by analysis which I'm famous for.

the choices are like this

1- Remain with current job ,it pays well and as long as i don't show up for work it's trouble free (yeah you may wonder)
2- Accept a new job offer made by a friend to work in a foreign company in Libya ,it doesn't pay as much as I get from my current job
3- Go for my old plan, the one I have been delaying for so long and relocate to the United States!

The three option are still going in my mind, each has advantages and disadvantages of course and I have to decide in the next few days

Inshallah will guide me to right choice


Happey new year 2010





Today is the last day of this year 2009; I would like to remember some of the event of this year, their consequences, and their effect in the years to come, it’s an end of an interesting decade Indeed.
First I would like to think locally within the Libyan borders
One of the major events of this year was the decision made by many Libyans to challenge the official announcement of Eid Aladha day, and the responses from Libyan authorities
For the first time there was a wide challenge to the date set by Alawqaf authority and the center of remote sensing and space since, some might like to think that is up to the level of defiance to the components of the Libyan government, my opinion about the whole issue is that it was actually allowed to pass as a sign and a message from the Libyan government institution announcing maybe a beginning of a new era, at least I hope so, IMHO if it wasn’t allowed by the government then it wouldn’t happen in the first place
Then this now ending year have seen the kick start of one of the most important project yet to be done in Libya, it is the national payment project, yeah it came so late , but none the less it’s there now growing up and evolving, maybe in a scale less then hoped initially , but each and every  step matters
Many other ambitious projects have started as well in many fields, specially the infra structure and education sectors, also in tourism communication and oil industry
On the Arabic countries level few major events has happened as well, and as usual hardly anything promising
Aside from the current war in Yemen or the continuance of violence in Iraq the main core of the Arabic struggle remain the same, which is of course the Palestinian cause , hardly any improvements in the situation of the besieged  Gaza sector , which hurt the most it is made mostly by efforts of the Egyptian government trying to block any mean of aid or human daily needs to reach the very needy people of Gaza and it’s refugee camps, all is done under the flimsy excuse that this is the only way to make Hamas government in the sector to reconcile with the Palestinian authority run by the remains of the PLO in Ramallah, what a shame!
Also the events following the football match in Sudan between the Egyptian national team and the Algerian national team in world cup clarification match,  including of the violence in the street of Cairo and the exposure of the ugly face of the Egyptian propaganda machine , and the surface of the ugly racism  shown by many of the Egyptian prominent  society members starting with movie stars and TV personalities ending with some political figures within the Egyptian regime , that was also a shameful moment of the year 2009
I would love to look at the other full half of the glass, but I simply can’t find it, my only hope is that these events may become lessons will be learned and not repeated in the near future
Also in the last two months was the finical crises or maybe disaster the struck the city of Dubai  and its major investment projects, maybe it is a passing cloud or maybe it’s a warning of the risks that the future may have , hopefully the situation is in its way to resolve now.
Globally this year have seen so many, wars ended in places to start somewhere else, the global economy is in way of recovery of the global recession , and the end of the first year of Obama in the white house
One of the events of this year was the compromise of the Global warming theories , for the first time it is possible to question these theories by researchers  whom oppose it , or have doubts around it’s claimed catastrophic results, also the theft or maybe leak of many email  correspondences between some of the main researchers in the field that show them conspire to hide any data that may prove some errors of  their conclusions , that dealt a blow to the whole issue or global warming , and the effects that  reached the Copenhagen summit maybe was the reason behind the absence of true results
For the Internet and information technology the changes were also noticeable , the most important the raise of social networking sites ,mainly Facebook and twitter (both have never been understood by the writer of these lines J).
And then two major operating systems have been released (snow leopard , and Windows 7)
a new smart phones operating system (android from Google )  has entered the market to compet with windows mobile Iphone and symbian , which all have their share of loyal users
many has happened in 2009, I may not remember or list them all, only the things I think of the most.
Can’t wait to see what it will be in the 2010 , I have so many big plans for it and I guess this the year and the time of true change
Happy new year everyone!
Hope this year be the year of hopes and dreams to come true.





لماذا


لماذا يجد اناس لذة في أذى الاخرين
لماذا الطغيان حين يواجهون بالتسامح
لماذا تصم اذانهم الا عن ما يودون سماعه
لماذا تكون متعتهم في الم غيرهم
هل هى طبيعة فيهم ام شر مستزرع ومستنبت
يقول المصريون وانا معهم

اموت واعرف


A new comrade



Just hope this one do better than the "for ever overheating" HP

بين اليأس والأمل


مقولة تنسب الى اديسون انه قال بانه لم يفشل وانما وجد عشرة الاف طريقة لم تعمل,صحيح انك قد تجد مقولة تناسب كل وضع وكل حالة لكني احب ان أومن بان الياس ليس الا نقص للامل, تمام كما الضلام نقص النور والظلم نقص العدل فبغياب الايجاب يعم النفي .
قد تفشل مساعي مراراً وتخيب امالى تكراراً,لكني دوما ارفض القنوع بمحاولة او اثنين وربما اكثر ما دمت مقتنعا بصحة وجهتي وسلامة غايتي وهدفي من الخطاء
ارفض السلبية ولا ازعم ابدا ان عنقود العنب حامض, فقناعتي بأن السلبية خطاء اعظم من جميع الاخطاء, فقد خلقت لا اعيش واسعى ,فهذا حقى وهب لي من خالقي, له وحده ان يحاسبني بنواياي فلا غيره يعرفها
لم افشل يوما ولكنى قد اغير وجهتي او اسلك طرقا اخرى, طرق قد تقربني من غايتي او تبعدني عنها, لكني لن اتوقف, فتوقفى معناه موت الامل ولا حياة بدون امل

البحث عن السعادة



متى و اين وكيف تجد سعادتك؟
(The Pursuit of Happyness)
ان كنت قد شاهدته فلربما تشاركني اعجابي بهذا الفلم ,هو من الافلام المفضلة عندي واعده من افضل افلام الممثل ويل سميث, اعجبني اصرار بطل الفلم على الوصول الى هدفه رغم كل العوائق
لكني رغم ذلك اخالف المضمون من الفلم والايحاء بأن السعادة هي المال والثراء وربما النجاح والنفوذ والسلطة اذا كان هذا معيار النجاح في مجتمعاتنا.
ربما كان للسعادة معنى اخر عند غيري ولربما كان الاختلاف هو طبيعة البشر على اي حال


لم اجد السعادة في السيارات الالمانية ولا الثياب الفرنسية او الساعات السويسرية
لم اجدها في الالكترونيات اليابانية او الهواتف الفلندية
فكل ذلك لا يصلح اكثر من كونه كاسرا للجليد في الحوارات العابرة مع الغرباء او مقياسا ورمزا للطبقات في مجتمعاتنا
لم اجدها في النشاطات المختلفة والهوايات المتعددة  فكلها لم تزد عن كونها تمضية للوقت بشكل او بأخر وربما بعض افوائد الصحية والعقلية او استزادة في المعرفة
لم اجد سعادتي في نيل اعجاب الناس واحترامهم, فمقياس الرضى عن النفس عندي كان دوما داخليا معزولا عن اراء الاخرين


مكمن سعادتي لم يكن في اي شي الا مكان واحد
فسعادتي تقاس بمقدار سعادة من حولي وبالذات من احبهم, فبقدر سعادتهم ورضاهم تزيد سعادتي, وكلما غلفتهم سحب الهموم والاحزان فبرقها ورعدها عندي
هم مبعث سعادتي وهم موطن حبي وغاية وجودي ومركز اهتمامي
لعائلتي وأصدقائي القليلين ومن يعرفون انفسهم اهدى هذي السطور




أُخْفي هَوًى لكِ





أُخْفي هَوًى لكِ في الضّلوعِ، وأُظهِرُ،       وأُلامُ في كَمَدٍ عَلَيْكِ، وأُعْذَرُ

وَأرَاكِ خُنتِ على النّوى مَنْ لَم يخُنْ        عَهدَ الهَوَى، وَهجَرْتِ مَن لا يَهجُرُ

وَطَلَبْتُ مِنْكِ مَوَدّةً لَمْ أُعْطَهَا،                إنّ المُعَنّى طالِبٌ لا يَظْفَرُ

هَلْ دَينُ عَلْوَةَ يُستَطَاعُ، فيُقتَضَى            أوْ ظُلْمُ عَلْوَةَ يَستَفيقُ فَيُقْصَرُ

بَيْضَاءُ، يُعطيكَ القَضِيبَ قَوَامُهَا            وَيُرِيكَ عَينَيها الغَزَالُ الأحْوَرُ

تَمشِي فَتَحكُمُ في القُلُوبِ بِدَلّها              وَتَمِيسُ في ظِلّ الشّبابِ وَتَخطُرُ

وَتَميلُ مِنْ لِينِ الصّبَى، فَيُقيمُها             قَدٌّ يُؤنَّثُ تَارَةً، ويُذَكَّرُ

إنّي، وإنْ جانَبْتُ بَعضَ بَطَالَتي            وَتَوَهَّمَ الوَاشُونَ أنّيَ مُقْصِرُ

لَيَشُوقُني سِحْرُ العُيُونِ المُجتَلَى            وَيَرُوقُني وَرْدُ الخُدُودِ الأحْمَرُ

البحترى

لحظة الم



هذه واحدة من تلك اللحظات
حين يتضخم الالم
ويخنق كل شي
لحظة تموت فيها الروح الف ميتة
يتوقف تردد الانفاس
يضع الوقت والمكان 
للمرة الالف يغوص النصل الحاد
يلمس اعمق اعماق القلب
يمزق الشرايين وقطع النبض
لماذا؟
بأي جريرة؟
لأي غاية؟
 لا تسألوني فلا جواب عندي الا كلمة مسامح

وتمضى اللحظة  وغيرها قادم

الحمد لله على نعمة الأصدقاء ونعمة الأمل


حسبى الله ونعم الوكيل
حسبى الله ونعم الوكيل
حسبى الله ونعم الوكيل






Eid-Mubarak Vol2 by ~cyborg-matrix on deviantART

زيارة الى البردي ورسومات جون بريل


البردي لمن لا يعرفها هي قرية صغيرة في اقصى شرق ليبيا, لا تبعد عن الحدود المصرية الا قليلا. تقع القرية على مرتفع محاذي لخليج صغير, بيوتها قليلة واناسها بشوشون.
كأي قرية ليبية اخرى ما ان تطاء قدمك القرية, يعرف الناس انك غريب عنها, قد لا يتحدثون اليك وربما ينظرون اليك ببعض الاستغراب ولكنهم بمجرد ان تتحدث اليهم يغمرونك بضيافتهم الحارة

فكل بيت في القرية هو بيتك بمجرد ان تطرق بابه, وكل مساعدة تطلبها مجابة سواء اذا كنت تواجه مشاكل في سيارتك, او كنت تسأل عن مكان او اشخاص.
تعرفي على المنطقة كان في رحلة عمل, حين قرر رفاقي انه لا مكان للراحة وشرب الشاي اكثر ملائمة من خليج البردي , ومن اول زيارة اعجبني المكان بهوائه العليل ومياه البحر الصافية الرائقة الشفافة كالزجاج ورماله البيضاء
واعجبني الهدؤ والسكينة وتكررت زياراتي لمدة ولكن شأت الضرووف ان ابتعد فلم اعد هناك لسنوات
لاحقا قمت بزيارة الغرفة المشهورة والتى كانت سجنا لاحد جنود الحلفاء في الحرب العالمية الثانية, لربما لم تسمع باسمه من قبل فهو لم يكن جنرالا فذا كروميل ولا مقاتلا محنكا كرامكه ولا طيارا شهيرا
انه فقط جندي عادي يدعى جون بريل قتل في معركة العلمين الاولى  لا يحمل لا صلبانا حديدة ولا فكتورية

في هذه الغرفة قام جون بريل برسم جدارية تعبر عن منظوره في الحياة اثناء الحرب وقبلها
وتلك الجدارية كانت هي سبب زيارتي الاخيرة والتي اروي احداثها هنا


كنت في مهمة عمل الى طبرق وقررت بما ان المسافة قريبة الى حد ما ان ازور المنطقة فسألت ريفيقا قديما لي ان يذهب معي ولكن انشغاله لم يسمح له ومن ثم اعلن لي ان القرية الان محل عمل لشركات اجنية وانه لا طائل من ذهابي
عذرت صديقي لانشغاله ولكونه لم يزر المنطقة من قبل فهو لا يعرف ما يدفعني للعودة, ومن ثم توكلت على الله وانطلقت في طريقي ولم اتوقف الا عند إستراحة اقامها جهاز خدمات الطرق السريعة منذ عدة سنوات, سالت عن المنطقة وانا اعبئ الوقود في سيارتي ومن ثم عاودت المسير الى ان دخلت القرية
كل شئ كما عهدته سابقا ,لا تغيير في شي الى وصلت نهاية الطريق, فوجدتها مقطوعة ومحاطة بسور معدني وبعض الاليات واقفة واعمال للرصف قائمة في المكان
عدت ادراجي باحثا عمن اسئله عن غايتي ولم ابتعد كثيرا حتى وجدت احدهم فسألته, اخبرني ان الطريق مغلق ولكنه سيدلني على طريق الوصول وعرض ان يدلني بنفسه , ركب دليلي السيارة وتوجهنا في نفس الطريق السابق ومن ثم اشار الى بالاتجاه الى طريق ترابية فتوجهت اليها
مررنا ببعض الابنية القديمة وبين بعض البيوت والتفينا حول المكان حيث كانت اعمال الرصف التي توقفت عندها سابقا ومن ثم اشار الى بالتوقف واكمال الطريق سيرا, نزلت من السيارة واخرجت الة التصوير الخاصة بي لاجد دليلى منتظرا فاشار الى مبنى يبدوا مرمما حديثا والحق لم اعرفه فقد كان المبنى في اخر زيارة لي متهالكا وفي حال يرثى لها وتوجهنا الى المبنى تجاه المكان حيث كانت الغرفة اللتي بها اللوحة الجدارية
اخبرني دليلي انه قاموا باعمال للصيانة للمبنى القديم واعادة تجديده وان اعمال الصيانة مازالت مستمرة, تفرجت على المبنى من الخارج واعجبنى مستوى تفيذ العمل والصيانة فقد كان متقنا, خلف المبنى وحيث كان المدخل السابق للغرفة , اراني دليلي نفقا بنزل من اعلى الجرف حيث المبنى الجانب البحر, هذا النفق كان مطمورا ولم اعلم بوجوده سابقا
دخلنا النفق وهو ليس طويل نسبيا ولكنه ملتوى بعض الشئ ويبدو وكانه اعد كوسيلة للهرب, لنخرج من الجهة الاخرى الى جانب البحر جلسنا قليلا نستمتع بالمنظر ,ومن ثم عدنا ادراجنا عبر النفق لنعود الى مستوى المبنى وبدأت بالتقاط الصور
دخلنا المبنى لنجد بعض من سكان المنطقة يقومن ببعض اللمسات الاخيرة للصيانة, وكانت في بالفعل فكرة جدية ايكون للسكان المحليين فرصة للعمل والمساهمة بالمشروع بعد التحية قام احددهم بابلاغنا بعض المعلومات وسألت عن امكانية الدخول فاجابوني بالايجاب بعد دفع بعض الرسوم المالية
توجهنا للغرفة وقام الشخص الذي استلم من الرسوم بفتح الباب ودخل معنا للمكان , كان اعمال الصيانة والترميم اكثر من رائعة فالرسمة الاصلية كانت في حالة مزرية حين شهدتها اخر مرة وكنت اخشى ان لا اراها مرة اخري

الرسمة رسمت باستخدام فحم البطاريات وملمع الاحذية وهذه صورتها بعد الترميم
الغرفة مضاءة باضاءة خافتة فاضطررت لاستخدام الفلاش وقد تم اعادة رسم بعض الاجزاء المفقودة من اسفل اللوحة, وكانت هنا بعض الخيبة حين كان المسؤل عن الغرفة يذكر تاريخ الرسمة فقال ان من رسمها هو بريطاني من ام ايطالية تم تجنيده في الاستخبارات العسكرية الايطالية ففقدت الرسمة في عيني بعضا من رونقها لاني كنت اتوقع انها افكار شخص محروم من الحرية كما رسم صاحبها نفسه وراء القضبان في الركن الاعلى منها, ولكن بعد مراجعة على الانترنت فقد ظهر ان روايتي السابقة هي الاصح باي حال
ليست الرسمة من عمل رسام شهير ولكن يغلب عليها التاثير من تلك الفترة وكانها ذكرى من ماضي بعيد وقصتها هي مصدر رونقها
تفاصيها ربما ليست متقنة ولكن ضرووف رسمها من قبل اسير حرب تكفى لجذب الاهتمام
ما تراه هو لوحتان فعلى اليمين تظهرى الحياة قبل الحرب راقصات وموسيقى وروايات تشارلز دكنز وخمر وعيون متلهفة وفيها تظهر صور الرسام وقد رسم نفسه في اعلى اليمين
الجزء الثاني وفيه الجماجم وجريدة لاخبار يبدو انها غير سارة وملاكم ونساء عاريات بوجوه متعبة ونقود مصرية ولربما بعض العملات اللتي لم اعرفها وايدي تمتد من اسفل اللوحة وكانها تطلب شيئا او تتوسل لشيئ ولا تحصل عليه


بعد ان اكمل المسئول شرحه والذي تلاه بطريقة وكانها خطوات محفوظة غادرنا المكان  وتوجهنا الى السيارة لنذهب الى الخليج الصغير في الوادي واللذي كانت به ميناء صغير ونقطة لخفر السواحل ورصيف اسمنتي ممتد الى داخل البحر
بمجرد دخولى الطريق النازلة الى الوادي وكما يبدوا ان دليلي اغفل عمدا ذكر التغييرات على المكان, فقد استمتع بدهشتي من المنظر
فحيث كنت ارتاح سابقا وبقرب الشجرة اللي كنا نعد الشاي تحتها , هناك فندق صغير حديث تم انشاؤه مؤخرا وقفت في منتصف الطريق لالتقط له صورة وهذه هي
عاودت المسير الى المكان وبدا انه باستثناء الفندق الصغير لم يتغير شئ, فنفس الهدوء ومنظر القوارب الصغير ومياة البحر الهادئة النظيفة مازالت كما هي فقضيت وقتي في التامل والتقاط الصور وانهيت الامسية هناك في الحديث مع دليلي عن التغيرات في هذه المنطقة اللتي كانت سابقا مهملة ويائسة لتنعم الان بتوفر فرص العمل لابنائها ومن ثم بعد ان بداء الظلام يحل فقد ركبت سيارتي مودعا صديقي الجديد وتوجهت عائدا الى البيت وقد قضيت يوما في مغامرة ممتعة